البحث العلمي في الآداب واللغات والإنسانيات
2025 اخر موعد لتسليم الملخصات: 30 يونيو
آخر موعد لتسليم المقالات: 1 أكتوبر 2025
موعد النشر: يناير 2026
تُعدّ العلوم الإنسانية جزءًا أساسيًا من النسيج الأكاديمي والبحثي، حيث تسهم في فهم الإنسان ومجتمعه من زوايا متعددة تشمل الأدب، واللغويات والفلسفة، والتاريخ، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا.. وتشغل مساحةً حيويةً وإشكاليةً، تجمع بين القدرة على الرصد والوصف والتحليل والنقد والصرامة التجريبية وعمق التأويل، باعتمادها على أدوات ورؤى ومناهج ذات مرجعيات متعددة، والدراسات الإثنوغرافية، والبحث التوثيقي ، والاستدلال الفلسفي لفك رموز ومقومات التجارب الإنسانية والسرديات الثقافية، وتعزيز التفكير النقدي لفهم تعقيدات الهوية والإبداع والوعي التاريخي، والقدرة على التحليل والتواصل، وفهم القيم الثقافية والاجتماعية التي تشكل هوية المجتمعات، وتنمية الوعي بقدرة متمكنة في التعامل مع تحديات العصر،وترسيخ القيم الإيجابية المؤسسة على الإيمان بالحرية والحق في الاختلاف والكرامة،بالإضافة إلى ما تُسهم به في توجيه النقاشات حول قضايا ثقافية وأخلاقية وسياسية، مما يعزز من وعي الأفراد ويؤهلهم لاتخاذ قرارات أكثر استنارة .
إن هذه الأدوار الإيجابية والوظائف المتعددة التي رسختها العلوم الإنسانية في صيرورتها الممتدة، جعلها اليوم تتحاوز حدود التقليدي منها لتصبح معبرة عن صورة المجتمعات ومكانتها بين الأمم، ناهيك عن أدوارها الاقتصادية المتزايدة بفضل بروز إبدالات مفاهيمية جديدة قائمة على الاقتصاد الثقافي والاستثمار الثقافي والتعدد الثقافي، وهو ما يدفع الدول المتقدمة في المجالات الصناعية والتقانة إلى عدم التفريط في الرأسمال الذي تنتجه العلوم الإنسانية وذلك بتقوية مؤسسات إنتاجها وتمكينها مما يسمح لها بتأدية وظائفها وتقويتها وتطويرها.
تأسيسا على كل هذا، تخصص (مجلة سرود) موضوع عددها القادم (العدد العاشر) لوضعية وآفاق البحث العلمي والأدبي في العلوم الإنسانية ضمن مسارات وصفية وتحليلية ونقدية ومقارنة، اعتمادا على المحاور التالية:
المحور الأول: رصد وضع العلوم الإنسانية والبحث العلمي بالمغرب ومقارنتهما بدول أخرى
– رصد مرتكزات التطور التاريخي للعلوم الإنسانية بالمغرب؛
– الرصد التاريخي لوضع البحث العلمي في العلوم الإنسانية بالمغرب؛
– مقارنة وضع العلوم الإنسانية والبحث العلمي في المغرب مع ما يجري في دول أخرى.
المحور الثاني: العلوم الإنسانية والإطار المؤسسي
– تحليل الإطار التشريعي والقانوني المنظم للبحث العلمي في العلوم الإنسانية؛
– التصور المؤسسيي للبحث في العلوم الإنسانية مقارنة مع التصورات ذات الصلة في المجالات المالية والاقتصادية؛
المحور الثالث: العلوم الإنسانية وواقع تدريسها
– واقع تدريس العلوم الإنسانية في الجامعة وأهميتها في مختلف التخصصات.
– دور العلوم الإنسانية في تكوين الباحثين والمفكرين وتأهيلهم؛
– التحديات التي تواجه تدريس العلوم الإنسانية في ظل التطورات التكنولوجية والمعرفية؛
-واقع البحث العلمي في مجالات العلوم الإنسانية:
المحور الرابع:مجالات العلوم الإنسانية ووظائفها وآفاقها
-مجالات العلوم الإنسانية ومناهجها (تحديد مادتها وموضوعها)؛
دور العلوم الإنسانية في تشكيل الفكر النقدي والتحليلي؛
– العلوم الإنسانية في علاقتها بالهوية والثقافة؛
– آفاق البحث العلمي في العلوم الإنسانية ودورها في تشكيل مستقبل المجتمعات.
– أسس استثمار العلوم الإنسانية في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
:قواعد النشر
مجلة ورقية ورقمية تصدر مرة في السنة، ويتضمن كل عدد محورا محددا ينشر مقالات باللغات العربية والفرنسية والانجليزيةوالاسبانية، بعد خضوعها للتحكيم التخصصي المتعارف عليه في الدوريات الأكاديمية. تنشر مجلة سرود الدراسات النقدية الأصيلة المهتمة بمجال من مجالات النقد الأدبي، تنظيرا وتطبيقا. مع الالتزام بأن يكون البحث جديدا لم يتمّ نشره في أي منشور ورقي أو إلكتروني، وخاضعا للمنهجيّة العلميّة المتعارف عليها في كتابة المقالات.
بالإضافة إلى صدور مجلة “سرود” وتداولها ورقيا، لها موقع اليكتروني www.soroud.ma
– جميع اقتراحات النشر في المجلة، تُوَجَّه إلى العنوان: soroudmaroc@gmail.com
– تقبل المجلة المقالات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والاسبانية، شرط أن تكون بحوثا أصيلة لم تُنْشَر من قبل، ولا توجد قيد التحكيم في مجلة أخرى.
– يُرسَل ملخص أولي يشير إلى القضايا والمحاور التي ستعالجها المقالة المقترحة للنشر (300 كلمة)، مرفقا بالبريد الإلِكتروني والعنوان والهاتف وسيرة الكاتب (100 كلمة).
– تُرْسَل المقالات (بين 5000 و6000 كلمة)، مُرْفَقة بملخص نهائي (في حدود 200 كلمة)، بالعربية ولغة أخرى (الفرنسية أو الانجليزية أو هما معا)، وبالكلمات المفاتيح (من 5 إلى 7 كلمات).
– يجب أن تتبع المقالات المقترحة نظام العناوين الفرعية، وأن تخضع إحالاتها المرجعية لما يلي:
أولا، توثيق مراجع النصوص المستشهد بها في المقالة، داخليا عن طريق أقواس تتضمن الاسم الأخير للمؤلف ورقم الصفحة في نهاية كل استشهاد ضمن المتن (اسم المؤلف، ص:25).
ثانيا، إدراج تبث نهائي للمراجع المستشهد بها في نهاية الدراسة، متضمنة كافة المعلومات وبالطريقة التالية: (اسم المؤلف: عنوان الكتاب (مظَلَّل)، البلد، دار النشر، المدينة، الطبعة، السنة).
ثالثا، المعلومات غير البيبلوغرافية، المراد الاستشهاد بها تكون في الهامش (إضاءات وإشارات إلى مراجع بعينها، للاستئناس أو شرح مختصر لفكرة أو مفهوم أو موجز سيرة علم من الأعلام المذكورة…).
Investigación científica en literatura, lenguas y humanidades
Las humanidades constituyen una parte esencial del tejido académico e investigativo, ya que contribuyen a la comprensión del ser humano y su sociedad desde múltiples perspectivas, incluyendo la literatura, la lingüística, la filosofía, la historia, la sociología y la antropología. Ocupan un espacio vital y complejo que combina la capacidad de observación, descripción, análisis, crítica, rigor experimental y profundidad interpretativa. Mediante herramientas y enfoques metodológicos diversos, como los estudios etnográficos, la investigación documental y la argumentación filosófica, las humanidades permiten descifrar las experiencias humanas y los relatos culturales. Asimismo, fomentan el pensamiento crítico para comprender la identidad, la creatividad y la conciencia histórica, además de mejorar las habilidades analíticas, comunicativas y la comprensión de los valores culturales y sociales que conforman la identidad de las comunidades.
Las humanidades también desempeñan un papel fundamental en el desarrollo de una conciencia crítica capaz de afrontar los desafíos contemporáneos, promoviendo valores basados en la libertad, el respeto por la diversidad y la dignidad. Además, contribuyen al debate sobre cuestiones culturales, éticas y políticas, lo que fortalece la conciencia social y permite la toma de decisiones más informadas.
Estas funciones múltiples han permitido que las humanidades evolucionen más allá de su marco tradicional para convertirse en un reflejo del estado y la posición de las sociedades en el mundo. Asimismo, su impacto económico ha ido en aumento con la aparición de nuevos paradigmas conceptuales basados en la economía cultural, la inversión en cultura y la diversidad cultural. Esto ha llevado a los países industrializados y avanzados tecnológicamente a reconocer el valor del capital generado por las humanidades, fortaleciendo las instituciones que lo producen y asegurando su desarrollo.
En este contexto, la revista Soroud dedica el tema de su próximo número (número 10) a la situación y perspectivas de la investigación científica y literaria en las humanidades, desde enfoques descriptivos, analíticos, críticos y comparativos, abordando los siguientes ejes:
Eje 1: Estado de las humanidades y la investigación científica en Marruecos y su comparación con otros países
Eje 2: Humanidades y marco institucional
Eje 3: Enseñanza de las humanidades
Eje 4: Ámbitos, funciones y perspectivas de las humanidades
Normas de publicación
La revista Soroud es una publicación anual impresa. Cada número se centra en un tema específico y publica artículos en árabe, francés, inglés y español , después de un proceso de revisión por pares según los estándares académicos.
La revista publica estudios críticos originales relacionados con la crítica literaria, tanto teórica como aplicada. Las contribuciones deben ser inéditas, no haber sido publicadas en ningún formato impreso o digital y cumplir con la metodología científica vigente.
La revista Soroud también está disponible en versión impresa y cuenta con un sitio web: www.soroud.ma
Envío de propuestas